عماد الدين الكاتب الأصبهاني

مقدمة الشارح 61

خريدة القصر وجريدة العصر

أبو عبد اللّه البارع بن الدّبّاس النّحويّ « 1 » من أهل « بغداد » « 2 » . الحسين ، بن محمّد ، بن عبد الوهّاب ، بن أحمد ، بن محمّد ، بن الحسن « 3 » ، بن عبيد اللّه « 4 » ، بن القاسم « 5 » ، بن عبيد اللّه « 6 » ، بن سليمان ، بن وهب « 7 » .

--> ( 1 ) الدّبّاس : من يعمل الدّبس ، أو يبيعه . وعرف به من المحدثين أبو علي الحسن ابن يوسف الدباس البصري ، ذكره السمعاني في الأنساب ، وابن الأثير في اللباب . وترجمة البارع في : معجم الأدباء 10 / 147 ، ووفيات الأعيان 1 / 158 ، والمنتظم 10 / 16 ، والبداية والنهاية 12 / 201 ، وغاية النهاية 1 / 251 ، وشذرات الذهب 4 / 69 ، وبغية الوعاة 236 ، وتلخيص ابن مكتوم 63 ، وروضات الجنات 248 ، والعبر للذهبي 4 / 56 ، وتاريخ ابن الأثير 10 / 254 ، والنجوم الزاهرة 5 / 236 ، ونكت الهميان ، وإنباه الرواة 1 / 328 . ( 2 ) قال القفطي : « كان يسكن « البدرية » إحدى المحالّ الشرقية مما يلي دار الخلافة والشط » . ( 3 ) في معجم الأدباء ، ووفيات الأعيان ، وغيرهما : « الحسين » ، وفي إنباه الرواة : « الحسن » . ( 4 ) الأصل « عبد اللّه » ، ومثله في إنباه الرواة ، والصحيح ما أثبته . ( 5 ) القاسم بن عبيد اللّه ( 258 - 291 ه ) : من الكتاب الشعراء ، له غزل رقيق ، استوزره المعتضد باللّه العباسي ، بعد أبيه ، في سنة 288 ه ، وقام بعد وفاة المعتضد في سنة 289 بأعباء الخلافة ، وعقد البيعة للمكتفي في غيبته ب « الرقة » ووزر له . قال ابن خلكان : « وهو الذي سم ابن الرومي الشاعر » ، وكان ابن الروميّ من زواره . ( 6 ) في وفيات الأعيان « عبد اللّه » ، ومثله في معجم الأدباء ، والصحيح عبيد اللّه ، وهو عبيد اللّه بن سليمان بن وهب ، أبو القاسم ، من أكابر الكتاب . ولد سنة 226 ه . استوزره المعتمد العباسي ، ثم المعتضد بعده ، واستمر في الوزارة إلى وفاته سنة 288 ه . وكان معظما في عصره ، قال فيه عبيد اللّه بن عبد اللّه بن طاهر حين وزر للمعتضد : أبى دهرنا إسعافنا في نفوسنا * وأسعفنا فيمن نحب ونكرم فقلت له : نعماك فيهم أتمّها ، * ودع أمرنا ، إنّ المهمّ المقدّم ولما توفي ، قال ابن المعتز عند دفنه : هذا أبو القاسم في نعشه * قوموا انظروا كيف تسير الجبال ! ( 7 ) سليمان بن وهب بن سعيد بن عمرو الحارثي البكريّ ، أبو أيوب : من كبار الكتاب ، من بيت كتابة في الشام والعراق . ولد ببغداد ، وكتب للمأمون وهو ابن أربع عشرة سنة ، وولي الوزارة للمهتدي باللّه ، ثم للمعتمد على اللّه ، ونقم . عليه الموفق باللّه طلحة والد المعتضد ، فحبسه ، فمات في حبسه في صفر سنة 272 ه ، وقيل 271 ه . له « ديوان رسائل » . وكان هو وأخوه الحسن بن وهب الشاعر البليغ المترسل من مفاخر عصرهما أدبا وعقلا وعلما ، وأخبارهما مستفيضة في كتب الأدب والتاريخ .